على السريع
. ليل الخميس أحسسنا بالشفقة على وزير الاتصالات جبران باسيل. فعلاً أحسسنا بالشفقة. فباسيل في برنامج "كلام الناس" مع الاعلامي مارسيل غانم بدا أكثر من ضعيف وعاجز في تبرير تقلبّات "التيار الوطني الحر" السياسية حين أخذ غانم يسأله عمّا كان وارداً في برنامج "التيّار" الانتخابي لعام 2005. وصل الأمر بباسيل إلى حدّ الاعتراض¡ قائلاً: "هذا لم يقله التيّار¡ ففتح غانم كتاب "الطريق الآخر" وقرأ له¡ فتلعثم باسيل¡ وتلبّك¡ واكفهرّ وجهه"...فعلاً أحسسنا بالشفقة.
Goc News
Monthly Interviews
Lebanese Vacancies
Special Documents
صدر عن حزب حرَّاس الأرز ـ حركة القوميّة اللبنانية¡ البيان التالي
ان قرار الإنفتاح على النظام السّوري على النحو الجاري حالياً جاء مبكراً ومتسرّعاً. مبكراً¡ لأن الشعب اللبناني غير مهيأ بعد لتقبّل مثل هذا الإنفتاح الصاخب نظراً لحجم المآسي التي حلت به على يد هذا النظام طوال العقود الثلاثة الماضية. ومتسرّعاً¡ لأن النظام المذكور لم يُظهر حتى الساعة أي رغبة حقيقية في تغيير سلوكه العدائي تجاه لبنان¡ والتخلي عن أطماعه في السيطرة عليه¡ الّهم ما عدا قبوله المبدأي بالتبادل الديبلوماسي الذي نعتبره حتى الآن إجراءً شكلياً ليس أكثر¡ بينما الحدود ما زالت سائبة وقوافل السّلاح والمسلحين تنتهك حرمتها كل يوم قادمةً من سوريا لتعزيز مواقع المنظمات اللبنانية والفلسطينية الموالية لها في لبنان¡ وقضية المفقودين والمعتقلين ما زالت متروكة لعبث اللجان المختصة أو بالأحرى اللجان المتخصصة في تمييعها ولفلفتها.



اما القول بوجوب تصحيح العلاقات مع سوريا بعد ان إنسحبت من لبنان فهو قول غير صحيح¡ أولاً¡ لأنها ما زالت موجودة فيه أمنياً وسياسياً وبشكل فاعل¡ وقادرة على زعزعة إستقراره وتعطيل قراره ساعة تشاء¡ فضلاً عن انها حاضرة في كل تفصيل من تفاصيل حياته السياسية. وثانياً¡ لان تصحيح العلاقات يجب ان يبدأ بمبادرة من دمشق لا من بيروت بإعتبار ان سوريا هي التي إعتدت على لبنان وإحتلت أراضيه وليس العكس¡ وعليه لا يجوز المساواة بين المعتدي والمعتدى عليه أو بين الجلاد والضحية.



وإذا كان القصد من هذا الإنفتاح منح النظام السّوري براءَة ذمّة مجّانية عن الجرائم الكثيرة التي إرتكبها في لبنان¡ فان اللبنانيين يرفضون هذا الأمر رفضاً قاطعاً سيّما وان الجراح ما زالت ساخنة وفظاعة الجرائم ما زالت ماثلة أمامهم ومحفورة في ذاكرتهم ووجدانهم الوطني¡ كما يرفضون وبشدّة هذا القفز المخزي فوق جثث الشهداء والرقص المتمادي على قبورهم.



اما الإدّعاء بان الإنفتاح على النظام السّوري يؤدّي إلى تعزيز نفوذ "المسيحيين في لبنان" فهو إدّعاءٌ باطل يدحضه الواقع والتاريخ¡ إذ ان أحداً لم ينكّل "بالمسيحيين اللبنانيين" كما فعل هذا النظام¡ من دون ان ننسى رعايته لإتفاق الطائف الذي أفرغ رئاسة الجمهورية أي أعلى موقع "للمسيحيين" من صلاحياتها¡ وإجتياحه العسكري لمناطقهم الذي قضى على ما تبقى من نفوذهم السياسي.



ليت المتهافتين على مصالحات سوريا وخطب ودّها يتشبّهون بحكّام دولة الكويت الذين ما زالوا حتى اليوم يرفضون مصالحة الأنظمة التي ساندت صدّام حسين في غزوته لبلدهم.







لبَّـيك لبـنان

أبو أرز



في ٦ كانون الأول ۲۰۰٨.
Posted on 07 Dec 2008 by Administration