رسالة الى حراس الأرز
بعد أن أنعم عليّ الله أن أنهل من عقيدة حرّاس الأرز ,أجد انه من واجبي وأنا لم أكتفي منها بعد, ولا أظن اني سأنهي قراءتها في القريب , لأن تلك العقيدة لم تكتمل بعد , وانما ما زالت ناشطة بهدف تحقيق هدفها الأساسي والنهائي وهوتحقيق و تكريس ثالوثها المقدّس والذي تكتمل به هذه العقيدة وهو : الله,الأنسان , لبنان...
لذلك أجد من واجبي لكي اكون حارس أرز , أن أتصرّف كحارس أرز ... حتى دون اضطلاعي على النظام الداخلي للحزب , لا أجد مانعاّّ من اكمالي قراءة هذه العقيدة , وعيشها بهدف تحقيق شرف أن أكون حارساّّ للأرز.. خاصة وحسب ما أقرأ من يكون حارس الأرز اراه قائداّّ وليس تابعاّّ, ومن واجبه أن يكون دائماّّ غارسيا
فتسريع الزمان واجب وليس انتظار.. ولو كان الحزب بحاجة لأتباع لما كان في صلب عقيدته بورفيروس وحديثه عن النوعية والكميّّة ... ولما كان واجب حارس الأرز أن يقود ويكمل .. ولما كان كرّّس للأرز حارساّّ لو لم يؤمن ويعيش وصاياّّ عشر ليكون انساناّّ غير عادي فيكمل ليكون للأرز بين حرّّاسه .. وانّّما الأصرار على تلك الوصايا العشر هو أنه عند تطبيقها يكمل السعي الدائم لأصلاح وتصليح نفسه ليكون عندها مستحقاّّ أن يكون للأرز حارساّّ
وان كانت الكلمة زوّجت على البندقية ... فالبندقية مراحل انما الكلمة سيف .. لذلك كلّه اجد من حقّي أن أقول ما قرأته حتى الآن من عقيدة حراس الأرز...
ما قرأته حتى الآن من تلك العقيدة الملهمة يختصر بحلفان يمين ملهم لأنسان غير عادي يكرّّس للأرز حارسا.. ترىذلك المجرد قسم حزبي يدحض كل ما شملت ولم تقنع الكثير من العقائد الموسمية ,والمرحلية والمستوردة
يكفي أن تتمكّّّّّن من فهم هذا الشعر الذي يقسم به يمينهم هؤلاء الشرفاء الجبابرة حتى تغرم بالمجد وتلتزم أن تعود وتقرأه فلسفة بعد التعمّق وادراكه عمقاّّ و ايماناّّ لتهزّك رعشة الأبداع عند التزامك باخر جملة : " اي يا الله,قدّّامك بحلف , تيكون حلفاني مشرق ووفي , متل وجّك المشرق وقلبك الوفي
عندها فقط وبعد أن ذقت خمر الأبداع تعي أنه عليك أن تبدأ لتكون حارس أرز ليكون حلفانك مشرق ووفي ...فتغوص مسرّّعاّّّّ للزمان مصلحا وقائدا متحديا للشر ... هادفا التعرف الى وجه الله المشرق ليقبلك الله في قلبه الوفي .
ما قرأته حتى الآن من تلك العقيدة الجبارة الحالمة دائما بايقاظ العالم النائم لتقوده في النهاية الى الحق باختصار كل العقائد بثالوث واحد مقدس يسود عندما يعلم الناس العاديون كم هو مقدّس فيجدون فيه كل ما كانوا يبحثون عنه ويكملون مع من علّموهم سابقا. .. وأنقطعوا قسراحيث كان الشيطان يقاتلهم شرسا ومنتحلا.. ليظل العتم سائدا حيث لا نور يبرق ...فيحرق ذلك الشر ويكون للظلمة نور
يجد حارس الأرز نفسه بعد زأره "لبيك لبنان" ملزما أن يكون : البطل الذي يثأر للشعب الذي لا يقهر فيكون هو القضاء والقدر ويختصر ليكون قويا ... هذا ما قرأته من كلام قائد هذه العقيدة الساطعة نورا والقاطعة بكلمتها السيف السنة شياطين عقائد يخافون النور ويهابون الصوت الهادر المدوي ويقاتلون للأحتماء من العاصفة التي تقتلعهم
تعرفت الى حراس الأرز على انهم القلال يللي بموت منهم كتير...قرأتهم شعرا وفهمت أنهم لم يأتوا من الصدفة " وما طلعو من خلف مشلح الملك وراحو يقاتلو حتى ما يموت الملك" ...." يللي زرعن , زرعن أرز وحراس أرز " ... ثم عاشرتهم " مقاتلين مجلّخين ع الموت مسنونين ع مسن البطولي ... " .."مرسومين متل الغضب ,طيّبين متل العفو..مشيت معهم طريقهم الصعبة "يللي كلا طلوع " وعرفت انهم " بيطولو ت يوصلو ".. و" قوصت معن من المتراس يللي (بيصيب ) العدو
وتعلّمت منهم كيف أكتب ال لا.. وكيف تكون الأمبراطورية الحضارية اللبنانية وكيف لأعيد بناء امبراطوريتنا الحضارية اللبنانية علي أن اتصدّى ليوضاصات العصر وأمنعهم من سرقة الحق من أصحابه وأن أرد ما لقيصر لقيصر...هكذا قرأتهم كتبا خطتها ايد مبدعيهم .. درست معهم كي لا أطعم طيباتي للخنازير ... لأن الخنزير يأكل ما يرمى اليه وأن همّه أن يشبع
رأيتهم صقورا لا يشبعون مجدا ويحترقون حبا بوطن تكلّم فكان لهم ربا
أكثر ما فهمته عنهم أنهم قساة لا يلينون ولا يكترثون حين يهرّ من بينهم غصن فلا يلتفتون اليه ولا يلتهون بتطبيبه أو انعاشه ... لأنه لو كان مشلّش ما هرّ... فيترك للنار أو يصلح عكازا لأعرج ما ... بينما هم يكملون ويصلحون ويصلّّحون لأنهما طالعين طلوع يبنون الألف سنة القادمة من عمر الأنسان متكلين أنهم والحق الأكثرية ... و دونهم تجار الكلمة ... لذلك كله أكتب من هم حراس الأرز
لذلك أميزهم عن غيرهم ولا أخطى ..أجدهم كبارا لا يعرفون كيف يكونون صغارا وأ ولادهم مستعجلين يكبروا..... ليكملوا
أعرفهم من كلمتهم فعندما كانت كلمة البعض جميلة أو مكتوبة ومصاغة بدقة لتنال السعر الأنسب أو لتعار حسب المواسم... كانت ولا تزال كلمة حراس الأرز هي السيف.. أعرفهم من موقفهم , ففي حين وقف البعض مع المظبوط أو مع الصحيح ليصح أكثر.. وقف حراس الأرز وحدهما مع الحقيقة ليكون الحق لأنهم فهموا أن الحق وحده يحررهم...وهم لأنهم ليسوا أتباعا , بل قادة يعلمون أن الأكثر شي هو ال ما شي.. لذلك لم ينخدعوا بالأعداد ليستدلوا الى الحق..
انها رسالة الى فرسان الحق وأبطال شعب عظيم ...وأنها كلمة في رسالة من حارس أرز يحملها سيفا و رمحا ويقاتل التنين... وانها تحية لقائد معلّم "مش فاضي يحكي ..عم يوجع عن لبنان
لبيك لبنان
فادي فاضل بيروت 7 كوانو 2008
لذلك أجد من واجبي لكي اكون حارس أرز , أن أتصرّف كحارس أرز ... حتى دون اضطلاعي على النظام الداخلي للحزب , لا أجد مانعاّّ من اكمالي قراءة هذه العقيدة , وعيشها بهدف تحقيق شرف أن أكون حارساّّ للأرز.. خاصة وحسب ما أقرأ من يكون حارس الأرز اراه قائداّّ وليس تابعاّّ, ومن واجبه أن يكون دائماّّ غارسيا
فتسريع الزمان واجب وليس انتظار.. ولو كان الحزب بحاجة لأتباع لما كان في صلب عقيدته بورفيروس وحديثه عن النوعية والكميّّة ... ولما كان واجب حارس الأرز أن يقود ويكمل .. ولما كان كرّّس للأرز حارساّّ لو لم يؤمن ويعيش وصاياّّ عشر ليكون انساناّّ غير عادي فيكمل ليكون للأرز بين حرّّاسه .. وانّّما الأصرار على تلك الوصايا العشر هو أنه عند تطبيقها يكمل السعي الدائم لأصلاح وتصليح نفسه ليكون عندها مستحقاّّ أن يكون للأرز حارساّّ
وان كانت الكلمة زوّجت على البندقية ... فالبندقية مراحل انما الكلمة سيف .. لذلك كلّه اجد من حقّي أن أقول ما قرأته حتى الآن من عقيدة حراس الأرز...
ما قرأته حتى الآن من تلك العقيدة الملهمة يختصر بحلفان يمين ملهم لأنسان غير عادي يكرّّس للأرز حارسا.. ترىذلك المجرد قسم حزبي يدحض كل ما شملت ولم تقنع الكثير من العقائد الموسمية ,والمرحلية والمستوردة
يكفي أن تتمكّّّّّن من فهم هذا الشعر الذي يقسم به يمينهم هؤلاء الشرفاء الجبابرة حتى تغرم بالمجد وتلتزم أن تعود وتقرأه فلسفة بعد التعمّق وادراكه عمقاّّ و ايماناّّ لتهزّك رعشة الأبداع عند التزامك باخر جملة : " اي يا الله,قدّّامك بحلف , تيكون حلفاني مشرق ووفي , متل وجّك المشرق وقلبك الوفي
عندها فقط وبعد أن ذقت خمر الأبداع تعي أنه عليك أن تبدأ لتكون حارس أرز ليكون حلفانك مشرق ووفي ...فتغوص مسرّّعاّّّّ للزمان مصلحا وقائدا متحديا للشر ... هادفا التعرف الى وجه الله المشرق ليقبلك الله في قلبه الوفي .
ما قرأته حتى الآن من تلك العقيدة الجبارة الحالمة دائما بايقاظ العالم النائم لتقوده في النهاية الى الحق باختصار كل العقائد بثالوث واحد مقدس يسود عندما يعلم الناس العاديون كم هو مقدّس فيجدون فيه كل ما كانوا يبحثون عنه ويكملون مع من علّموهم سابقا. .. وأنقطعوا قسراحيث كان الشيطان يقاتلهم شرسا ومنتحلا.. ليظل العتم سائدا حيث لا نور يبرق ...فيحرق ذلك الشر ويكون للظلمة نور
يجد حارس الأرز نفسه بعد زأره "لبيك لبنان" ملزما أن يكون : البطل الذي يثأر للشعب الذي لا يقهر فيكون هو القضاء والقدر ويختصر ليكون قويا ... هذا ما قرأته من كلام قائد هذه العقيدة الساطعة نورا والقاطعة بكلمتها السيف السنة شياطين عقائد يخافون النور ويهابون الصوت الهادر المدوي ويقاتلون للأحتماء من العاصفة التي تقتلعهم
تعرفت الى حراس الأرز على انهم القلال يللي بموت منهم كتير...قرأتهم شعرا وفهمت أنهم لم يأتوا من الصدفة " وما طلعو من خلف مشلح الملك وراحو يقاتلو حتى ما يموت الملك" ...." يللي زرعن , زرعن أرز وحراس أرز " ... ثم عاشرتهم " مقاتلين مجلّخين ع الموت مسنونين ع مسن البطولي ... " .."مرسومين متل الغضب ,طيّبين متل العفو..مشيت معهم طريقهم الصعبة "يللي كلا طلوع " وعرفت انهم " بيطولو ت يوصلو ".. و" قوصت معن من المتراس يللي (بيصيب ) العدو
وتعلّمت منهم كيف أكتب ال لا.. وكيف تكون الأمبراطورية الحضارية اللبنانية وكيف لأعيد بناء امبراطوريتنا الحضارية اللبنانية علي أن اتصدّى ليوضاصات العصر وأمنعهم من سرقة الحق من أصحابه وأن أرد ما لقيصر لقيصر...هكذا قرأتهم كتبا خطتها ايد مبدعيهم .. درست معهم كي لا أطعم طيباتي للخنازير ... لأن الخنزير يأكل ما يرمى اليه وأن همّه أن يشبع
رأيتهم صقورا لا يشبعون مجدا ويحترقون حبا بوطن تكلّم فكان لهم ربا
أكثر ما فهمته عنهم أنهم قساة لا يلينون ولا يكترثون حين يهرّ من بينهم غصن فلا يلتفتون اليه ولا يلتهون بتطبيبه أو انعاشه ... لأنه لو كان مشلّش ما هرّ... فيترك للنار أو يصلح عكازا لأعرج ما ... بينما هم يكملون ويصلحون ويصلّّحون لأنهما طالعين طلوع يبنون الألف سنة القادمة من عمر الأنسان متكلين أنهم والحق الأكثرية ... و دونهم تجار الكلمة ... لذلك كله أكتب من هم حراس الأرز
لذلك أميزهم عن غيرهم ولا أخطى ..أجدهم كبارا لا يعرفون كيف يكونون صغارا وأ ولادهم مستعجلين يكبروا..... ليكملوا
أعرفهم من كلمتهم فعندما كانت كلمة البعض جميلة أو مكتوبة ومصاغة بدقة لتنال السعر الأنسب أو لتعار حسب المواسم... كانت ولا تزال كلمة حراس الأرز هي السيف.. أعرفهم من موقفهم , ففي حين وقف البعض مع المظبوط أو مع الصحيح ليصح أكثر.. وقف حراس الأرز وحدهما مع الحقيقة ليكون الحق لأنهم فهموا أن الحق وحده يحررهم...وهم لأنهم ليسوا أتباعا , بل قادة يعلمون أن الأكثر شي هو ال ما شي.. لذلك لم ينخدعوا بالأعداد ليستدلوا الى الحق..
انها رسالة الى فرسان الحق وأبطال شعب عظيم ...وأنها كلمة في رسالة من حارس أرز يحملها سيفا و رمحا ويقاتل التنين... وانها تحية لقائد معلّم "مش فاضي يحكي ..عم يوجع عن لبنان
لبيك لبنان
فادي فاضل بيروت 7 كوانو 2008
Posted on 11 Dec 2008 by Administration



