جنبلاط يرفض الإتصالات و بعبدا تريدها والحكومة تنتظرهما.
بعد غداءِ الرابية¡ بَدَت كلُّ العقَدِ الحكومية في اتجاهِ الهَضْم¡ أو بَلْعِها¡ أو في كلِّ الأحوال تذليلِها ومعالجتِها.
الأجواءُ الإيجابيَّةُ تُسيطِرُ على مختلَفِ الأطراف. من ابراهيم نجار الذي أعلن أملَهُ بتسليمِ وزارَةِ العدل الى خَلَفِهِ خلال أيامٍ قليلة¡ وهو أمَلٌ تشارِكُهُ فيه غالبيةُ اللبنانيين¡ الى أكثر من نائبٍ أكثري أو أقَلَّوي¡ تحدثوا كلُّهم عن حَسمٍ هذا الأسبوع أو الذي يَليه.
ما هي صيغةُ الحل¿ المعلوماتُ المتقاطِعَة والمتطابِقَة باتت كافيَةً لرَسْمِ صورةٍ كاملة: تكتلُ التغييرِ والإصلاح سيأخُذُ حصَّتَهُ كاملة. جبران باسيل يعودُ وزيراً¡ وفي حقيبَةٍ أساسية. وزارةُ الاتصالات تخرج من عهدَةِ الرابية¡ في حال تطبيق مبدأ المداوَرَةِ الشاملة في الحقائب. وفي هذه الحال¡ تَظَلُّ هذه الحقيبة سياديَّةً بامتياز¡ نتيجَةَ الطبيعَةِ الأمنيَّةِ الخاصة والحساسة التي تتَّسِمُ بها. وهو ما فتحَ بابَ الاتفاق¡ على إسنادِها الى جهَّةٍ محايِدَة. وفي هذا الإطار¡ برز أولاً فريقُ المختارة. لكن وليد جنبلاط أبلغَ المعنيينَ رفضَه لهذه الحقيبة¡ بحجَةِ أنه يريد الابتعادَ عن وَجَعِ الرأس الذي يرافِقُها. لم يبقَ غيرُ رئيسِ الجمهورية¡ أو بقاؤها حيث هي. باقي التفاصيل والحقائب والأسماء¡ كلُّها باتت محلولَةً عملياً¡ أو على طريقِ الحل.
هل يَصُحُّ الرهانُ هذه المرة أيضاً على سَفَرِ رئيسِ الجمهورية¿ في تموز 2008¡ أطلقت رحلةُ ميشال سليمان الى باريس¡ إشارةَ الولادَةِ الحكومية عشيةَ 12 تموز من ذلك العام. هذا الأحد¡ يغادِرُ رئيسُ الجمهورية الى مدريد¡ وفي زيارةِ دولة. ما يقتضي بروتوكولياً تشكيلَ وفدِه الرئاسي من وزراء فعليين. فهل يَصُحُّ الرهانُ مرةً جديدة¡ لتصيرَ الطائرَةُ الرئاسية¡ أشبهَ بقابِلَةٍ قانونيةٍ لحكوماتِ العهد¿
الجوابُ ينتظرُ مشاوراتِ الحريري مع حلفائه¡ كما عَقْد الأصابع مَنعاً للنَحْس¡ كي لا ينهارَ كلُّ شيءٍ فجأة¡ باستهدافٍ مفاجئ¡ او بانفجارٍ غريب¡ تُنسَجُ حولَهُ الاتهاماتُ والروايات¡ كما حصل ليلَ أمس¡ في طَيرفِلسَيْه¡ من قضاءِ صورَ الجنوبي.
الأجواءُ الإيجابيَّةُ تُسيطِرُ على مختلَفِ الأطراف. من ابراهيم نجار الذي أعلن أملَهُ بتسليمِ وزارَةِ العدل الى خَلَفِهِ خلال أيامٍ قليلة¡ وهو أمَلٌ تشارِكُهُ فيه غالبيةُ اللبنانيين¡ الى أكثر من نائبٍ أكثري أو أقَلَّوي¡ تحدثوا كلُّهم عن حَسمٍ هذا الأسبوع أو الذي يَليه.
ما هي صيغةُ الحل¿ المعلوماتُ المتقاطِعَة والمتطابِقَة باتت كافيَةً لرَسْمِ صورةٍ كاملة: تكتلُ التغييرِ والإصلاح سيأخُذُ حصَّتَهُ كاملة. جبران باسيل يعودُ وزيراً¡ وفي حقيبَةٍ أساسية. وزارةُ الاتصالات تخرج من عهدَةِ الرابية¡ في حال تطبيق مبدأ المداوَرَةِ الشاملة في الحقائب. وفي هذه الحال¡ تَظَلُّ هذه الحقيبة سياديَّةً بامتياز¡ نتيجَةَ الطبيعَةِ الأمنيَّةِ الخاصة والحساسة التي تتَّسِمُ بها. وهو ما فتحَ بابَ الاتفاق¡ على إسنادِها الى جهَّةٍ محايِدَة. وفي هذا الإطار¡ برز أولاً فريقُ المختارة. لكن وليد جنبلاط أبلغَ المعنيينَ رفضَه لهذه الحقيبة¡ بحجَةِ أنه يريد الابتعادَ عن وَجَعِ الرأس الذي يرافِقُها. لم يبقَ غيرُ رئيسِ الجمهورية¡ أو بقاؤها حيث هي. باقي التفاصيل والحقائب والأسماء¡ كلُّها باتت محلولَةً عملياً¡ أو على طريقِ الحل.
هل يَصُحُّ الرهانُ هذه المرة أيضاً على سَفَرِ رئيسِ الجمهورية¿ في تموز 2008¡ أطلقت رحلةُ ميشال سليمان الى باريس¡ إشارةَ الولادَةِ الحكومية عشيةَ 12 تموز من ذلك العام. هذا الأحد¡ يغادِرُ رئيسُ الجمهورية الى مدريد¡ وفي زيارةِ دولة. ما يقتضي بروتوكولياً تشكيلَ وفدِه الرئاسي من وزراء فعليين. فهل يَصُحُّ الرهانُ مرةً جديدة¡ لتصيرَ الطائرَةُ الرئاسية¡ أشبهَ بقابِلَةٍ قانونيةٍ لحكوماتِ العهد¿
الجوابُ ينتظرُ مشاوراتِ الحريري مع حلفائه¡ كما عَقْد الأصابع مَنعاً للنَحْس¡ كي لا ينهارَ كلُّ شيءٍ فجأة¡ باستهدافٍ مفاجئ¡ او بانفجارٍ غريب¡ تُنسَجُ حولَهُ الاتهاماتُ والروايات¡ كما حصل ليلَ أمس¡ في طَيرفِلسَيْه¡ من قضاءِ صورَ الجنوبي.
Posted on 14 Oct 2009 by Administration



