عارٌ على قوى أمنية غير قادرة على حماية شعبها
من المعروف أن القوى الأمنية يجب أن تتعامل مع الجميع بالتساوي¡ ومن واجبها حماية المواطنين¡ المفارقة في لبنان أن هذه الفرقة المدعوة قوى أمنية والتي تزعم حرصها على أمن الشعب اللبناني بكل فئاته¡ هذه الفرقة تتعامل برخاوة ظاهرة مع فئة معينة من اللبنانيين¡ أما الفئة الأخرى فمتروكة في مهب رياح حزب الله إلى متى
بعد مسلسل عين الرمانة والاعتداءات التي طالت ابناءها¡ سقط مساء السبت عشرة جرحى نتيجة اعتداء بالسكاكين والخناجر من قبل عناصر نخريبية باتت مكشوفة الهوية على مجموعة من الشباب المحتفلين بعيد ميلاد في جونية وذلك على بعد امتار من مركز للقوى الامنية في المنطقة.
مرة جديدة نجد أنفسنا أمام اسئلة كثيرة تتعلق بدور القوى الأمنية ونزاهتها تجاه شعبها.
هل تعرف القوى الأمنية ما هو دورها ووظيفتها الفعلية في المجتمع ¿
هل القوى الأمنية قادرة على حماية شعبها ¿
أتعتبر هذه القوى نفسها معنية بالقضايا الأمنية ¿
اسئلة كثيرة تطرح نفسها والأجوبة واضحة وضوح الشمس إذا استندنا على الوقائع...
من الواضح أن هذه القوى لا تدرك دورها أو وظيفتها لأنها اثبتت وعن جدارة فشلها العلني في حماية شعبها وخاصةً في حماية المجتمع اللبناني المسيحي ضد زعران مليشيا حزب الله الارهابي فبعد حادث عين الرماني والذي سقط ضحيته الشهيد الرفيق جورج أبو ماضي وعدد من الجرحى نجد أنفسنا اليوم أمام حادث جونيه الذي سقط ضحيته أكثر من ١٠ جرحى مسيحيين على أيدي زعران حزب الله¡ والقوة الأمنية وكالعادة عاجزة عن إلقاء القبض على المعتدين والسبب واحد: (مش ادرين نفوت على مناطق حزب الله.)
عارٌ على هكذا قوى أمنية !!
أما للمعتدين فنقول: للصبر حدود¡ وإن أمهل التاريخ فإنه بالتأيد لن يهمل¡ لم نركع يوماً ولن نركع أبداً !
مصلحة الطلاب - حزب حراس الأرز.
بعد مسلسل عين الرمانة والاعتداءات التي طالت ابناءها¡ سقط مساء السبت عشرة جرحى نتيجة اعتداء بالسكاكين والخناجر من قبل عناصر نخريبية باتت مكشوفة الهوية على مجموعة من الشباب المحتفلين بعيد ميلاد في جونية وذلك على بعد امتار من مركز للقوى الامنية في المنطقة.
مرة جديدة نجد أنفسنا أمام اسئلة كثيرة تتعلق بدور القوى الأمنية ونزاهتها تجاه شعبها.
هل تعرف القوى الأمنية ما هو دورها ووظيفتها الفعلية في المجتمع ¿
هل القوى الأمنية قادرة على حماية شعبها ¿
أتعتبر هذه القوى نفسها معنية بالقضايا الأمنية ¿
اسئلة كثيرة تطرح نفسها والأجوبة واضحة وضوح الشمس إذا استندنا على الوقائع...
من الواضح أن هذه القوى لا تدرك دورها أو وظيفتها لأنها اثبتت وعن جدارة فشلها العلني في حماية شعبها وخاصةً في حماية المجتمع اللبناني المسيحي ضد زعران مليشيا حزب الله الارهابي فبعد حادث عين الرماني والذي سقط ضحيته الشهيد الرفيق جورج أبو ماضي وعدد من الجرحى نجد أنفسنا اليوم أمام حادث جونيه الذي سقط ضحيته أكثر من ١٠ جرحى مسيحيين على أيدي زعران حزب الله¡ والقوة الأمنية وكالعادة عاجزة عن إلقاء القبض على المعتدين والسبب واحد: (مش ادرين نفوت على مناطق حزب الله.)
عارٌ على هكذا قوى أمنية !!
أما للمعتدين فنقول: للصبر حدود¡ وإن أمهل التاريخ فإنه بالتأيد لن يهمل¡ لم نركع يوماً ولن نركع أبداً !
مصلحة الطلاب - حزب حراس الأرز.
Posted on 20 Oct 2009 by Administration



